About Us

البيداغوجيا

 

  تعريف مختصر للبيداغوجيا:

إن مفهوم البيداغوجيا لا يوجد له مقابل في اللغة العربية ، ولا يوجد له تعريب واضح عند المفكرين العرب. 

فنجد التباين في تعريف التربية في اللغات الأخرى كالاتي:

الإنجليزية 

الفرنسية 

الإسبانية 

المعنى بالعربية 

Education

Éducation

Educación

التربية كفعل

(التربية والتعليم)

Pedagogy

Pédagogie

Pedagogía

التربية كفن

(علم أصول التدريس)

Science of Education

Science de l'éducation

Ciencias de la educación

التربية كعلم

( علوم التربية)

وفي الآونة الأخيرة كثر  الحديث عن البيداغوجيا وأهميتها و قد  أخذت الكلمة بمعان عدة، من حيث الاصطلاح. حيث اعتبرها اهم علماء التربية كالتالي:

  • •        إميل دوركهايم E. Durkheim   :  " نظرية تطبيقية للتربية، تستعير مفاهيمها من علم النفس وعلم الاجتماع". 
  • •         أنطوان ماكرينكو A. Makarenko يقول أنها " العلم الأكثر جدلية، يرمي إلى هدف عملي."  
  • روني أوبير  R. Hubert   يقول" إنها ليست علما ولا تقنية ولا فلسفة ولا فنا، بل هي هذا كله، منظم وفق مفاصل منطقية."
  • ديوي يؤكد على أنها : "ترقى لدرجة العلم" ويتفق معه في ذلك كرشنشتاينر. لكن رونيه أوبير الفرنسي له رأي آخر يتلخص في "أن التربية نفسها موضوع البيداغوجيا والتي تضع المبادئ وتحدد الأهداف وتنتقل إلى التطبيقات التي هي موضوع مختلف الصناعات التربوية".

 وكلمة بيداغوجيا لها دلالتان:

1-     في المقام الأول تدل على حالة كون الشخص رجل تربية، مكتسب المهارة لفن التربية والتعليم.

2-      وفي المقام الثاني فتدل على نظرية هذا الفن.

 

   سنأخذ بوجهة النظر التي تميز في لفظ "بيداغوجيا " بين استعمالين، يتكاملان فيما بينهما بشكل كبير، وهما:

  1. إنها حقل معرفي، قوامه التفكير الفلسفي والسيكولوجي، في غايات وتوجهات الأفعال والأنشطة المطلوب ممارستها في وضعية التربية والتعليم، على الكبير و الصغير.
  2.   إنها نشاط عملي، يتكون من مجموع الممارسات والأفعال التي ينجزها كل من المدرب أو المعلم والمتدربين أو المتعلمين داخل بيئة العمل (فصل, قاعة, إدارة ..الخ).

 و البيداغوجيا كفن وكنظرية لا يمكن الاستغناء عنها في مجال التربية و التعليم والتدريب.

إن المطلع على تطور العلوم  الإدارية الحديثة والتربوية و التعليمية وأدبيات العمل المجتمعي والإنساني ما بين الشرق والغرب يدرك مفاهيم  جديدة متعددة قد تكون غائبه لأجيال دون أن يتنبه إليها الكثير ,و أحد هذه الأمور والتي تعتبر منذ قديم العصور محور اهتمام وتطوير مستمر هي التربية و التعليم والتدريب, وفي لغتنا وثقافتنا العربية كان التربية والتعليم  متقدما ومواكبا للتطورات حينا واحيانا يراوح مكانا لم يجاري بالشكل المفروض كافة التحديات والتطورات والتغييرات, و بنا  على تجربتنا وخبرتنا واطلاعنا على مناهج وطرق وفلسفات التربية والتعليم و العلوم الإدارية والتربوية والتعليمية الحديثة رأينا انه من الضروري بمكان العمل بأساليب جديدة وفق منهجية ورؤى واضحة في التعلم والتدريب . لما فيه رقي وازدهار للموارد البشرية بشكل عام.

ابحث عن برنامج

عنوان البرنامج مكان الانعقاد الشهر